رمضانُ يقتربُ/ سامح محمد محمود حامد
1-رمضانُ يقتربُ والنفسُ ترتقبُ.
2-والقلبُ في خَفَقٍ بالشوقِ ملتهبُ.
3-يكويه ذاك الحِبْ أوَّاهُ يا حِبُّ.
4-أوَّاهُ مِنْ شوْقٍ لكنّه طَرِبُ.
5-رمضانُ إنّيَ مُشْ تاقٌ، أنا تعبُ.
6-إنْ تعجبوا صحْبي فصبابتي العَجَبُ.
7-أقبلْ فحقا أنْ تَ الأهلُ والحَسَبُ.
8-أهلًا وسهلًا أنْ تَ الأهلُ والرّحْبُ.
9-يا مَنْ يتوقُ إلى خيرٍ وينجذبُ
10-شمّرْ فها قد جا ءَ الخيرُ ينصبُّ.
11-ها قدْ أتى رمضا نُ، فخيرُهُ صَبَبُ.
12-بقدومِهِ يسعى العُجْمُ والعربُ.
13-في المكرُماتِ، ولِلْ جنّاتِ مُنْقلبُ.
14-الخيرُ موفورٌ فيهِ ومصبوبُ.
15-والشرُّ مصفودٌ عنّا ومحجوبُ.
16-فصيامُه قربى مِنْ ناره حُجُبُ.
17-وقيامُه –أنْعِمْ بقيامِه –قُرَبُ.
18-يا صاحِ قُمْ وانْهضْ أنت الفتى الأَرِبُ.
19-قم ناجِ ربَّك فالنْ نيرانُ تحْتَجبُ.
20-نفحاتُ ربِّك والرْ رَحماتُ تنْسَكبُ.
21-فامْننْ إلهيَ إنْ نَكَ أنت وهَّابُ.
22-فالنفسُ في شُغُلٍ والقلبُ مكْروبُ.
23-واغْفرْ إلهيَ إنْ نكَ أنت توَّابُ.
تعليق
للأمانة الشعرية قد خالفتُ في القصيدة أوزان الخليل الفراهيدي.
فهي جاءت على غير مثال سابق.
ولكنها محاولة، فقد استحكمتني هاتيك النغمة، فمشيت على نظمها، وعزفت على أوتارها، دون التقيد بأوزان الخليل، ولكني التزمتُ وزنا من عندي وهو” متفاعلن متفا…..متفاعلن متفا”.
وهذا يختلف فيه أذواق الأدباء والمتخصصين ما بين مؤيد ومعارض، ما بين مؤيد التجديد، ومعارض له، داعيا إلى الالتزام بما كان عليه الشعر أيام العرب.



















