أحيانًا أفكّر
لو رأيتُ الدنيا كما يراها ابني ،
كم سؤالًا كنتُ سأُسقِط عن قلبي،
وكم جوابًا كان سيكفيني.
لا لأن ابني يعرف أكثر،
بل لأنه لم يرهق الحياة بما لا تحتمل.
في عينيه، العالم امتدادٌ بسيط،
خطوة أولى من الطفولة التي خرجنا منها
وظللنا نبحث عنها دون أن ننتبه.
منه أتعلم
أن التعقيد ليس علامة نضج،
وأن النظر من عيونه
ليس ضعفًا في الفهم،
بل عودةٌ ذكية إلى ما هو أوضح.
هذا رأيي،
وهذه دعوتي،
حين تثقل عليك الدنيا،
جرّب أن تراها بعين ولدك،
ليس لتجد جوابًا،
بل لتسمح للحياة
أن تكون أخفّ وطأة عليك قليلًا.


















