في هذه اللوحة، لا يُستعاد الخط العربي بوصفه شكلاً زخرفيًا أو علامة جمالية مكتفية بذاتها، بل كأثر ثقافي حيّ، ينتمي إلى منظومة رمزية تشكّلت تاريخيًا داخل ممارسات اجتماعية وطقوسية ومعرفية متراكمة. من منظور الأنثروبولوجيا الثقافية، يغدو الحرف هنا حاملاً لذاكرة…