
عَينانِ مَنْ يَقوى على نَظَراتها
سهمان في كَبدي وفي أَعمَاقي
شطآن نَحلمُ بالوصولِ إليهما
وإليهما قد غادرتْ أَشواقي
د. سمر بومعراف
شواظ الرحيل بقلم : سهام الشرعبي شواظُ الرحيلِ اليوم في حنايا الضلوعِ مستعِرٌ، شبَّ بركانِ الحنينِ وجمرِ الوداعِ بالأشجانِ منتظرًا....
اقرأ المزيد