أنشد
الترحال
وخلفي ألف
قصيدة
ما زالت
قابعة في
محراب
الأمنيات
أصلي لها
ألف صلاة
وأسجد
ولا أسمع
صوت الوحي
هزي إليك
بجذع الحرف
عله يساقط
شعرا نديا

عاشت سنواتٍ كاملة ككاتبةٍ إلى جواره، لا كامرأةٍ تجرّب الحب، بل كمن يضع قلبه عاريًا على الورق ويصدّق. كانت تكتبه...
اقرأ المزيد