أنشد
الترحال
وخلفي ألف
قصيدة
ما زالت
قابعة في
محراب
الأمنيات
أصلي لها
ألف صلاة
وأسجد
ولا أسمع
صوت الوحي
هزي إليك
بجذع الحرف
عله يساقط
شعرا نديا

قصة غربة : مدينةٌ كان اهلُها يُسمّونَها المدينةٌ الحُلُم .. ميناءٌ نفطي وتجاري وعشراتُ الزوارقِ والسّفُنِ لِصَيدِ الأسماك .. إمتزَجتْ...
اقرأ المزيد