حين أغني
أتركني لو لحظات
أتنفس
كي
أعشق
نفسي
كي لا أتبخر
وأصير حطاما
يصبح رسمي
مثل خرابٍ
مثل ترابٍ
لا يقوى أن يتحرك
وتجيئ الريح
تبعثره فوق
رماد
فيصير كطينٍ
صلصال لا تنبت
فيه الروح

وضعتَ فنجانك المحبّب، ملأته قهوةً لحدّه الأخير، ارتشفت رشفتك الأولى، وسمعت حفيف الورق المتساقط، سمعت دوي صوته على الأرض، وحاولت...
اقرأ المزيد