حين أغني
أتركني لو لحظات
أتنفس
كي
أعشق
نفسي
كي لا أتبخر
وأصير حطاما
يصبح رسمي
مثل خرابٍ
مثل ترابٍ
لا يقوى أن يتحرك
وتجيئ الريح
تبعثره فوق
رماد
فيصير كطينٍ
صلصال لا تنبت
فيه الروح

(بين حقيبتين) لم يعد مسكني جدران و أرض بل أمسى بين حقيبتين الأولى.. إن فتحتها ملأت صدرك رائحة تراب صحرائي...
اقرأ المزيد