مريم حجازي /ومضة

آنسْتُ في ليلِ الغياهبِ نارا
فشرعْتُ نحوَ لهيبها مُحتارا
أهيَ المشاعلُ في الضّلوعِ توقّدتْ
أمْ صارَ شوقُ المتعبينَ نهارا