
آنسْتُ في ليلِ الغياهبِ نارا
فشرعْتُ نحوَ لهيبها مُحتارا
أهيَ المشاعلُ في الضّلوعِ توقّدتْ
أمْ صارَ شوقُ المتعبينَ نهارا
قصة غربة : مدينةٌ كان اهلُها يُسمّونَها المدينةٌ الحُلُم .. ميناءٌ نفطي وتجاري وعشراتُ الزوارقِ والسّفُنِ لِصَيدِ الأسماك .. إمتزَجتْ...
اقرأ المزيد