
آنسْتُ في ليلِ الغياهبِ نارا
فشرعْتُ نحوَ لهيبها مُحتارا
أهيَ المشاعلُ في الضّلوعِ توقّدتْ
أمْ صارَ شوقُ المتعبينَ نهارا
حلمتُ إنَّني شاطئٌ يصعدهُ الموجُ يُلقي نجواهُ عليَّ يُلقي تَعَبَهْ.. . أو صخرةٌ يَعشقُها الزّبدُ وحبلٌ تنشُر ُ المحاراتُ ما...
اقرأ المزيد