
آنسْتُ في ليلِ الغياهبِ نارا
فشرعْتُ نحوَ لهيبها مُحتارا
أهيَ المشاعلُ في الضّلوعِ توقّدتْ
أمْ صارَ شوقُ المتعبينَ نهارا
العتبة حينَ يَكتُبُها الغيابُ على جبينِ الوقتِ، ينشقُّ ليلُ المعنى، ويولدُ الصبحُ من رمادِ السؤال، فأعرفُ أنّ الطريقَ ليسَ مسافةً…...
اقرأ المزيد