
مالت لكَ الأحـــلامُ والصّورُ التي
في ســـرِّها قمــرٌ يضيءُ بوجنتي
هي من بريقِ الوقتِ تستبقُ الرؤى
وتفيــــضُ بالأنوارِ بعضُ محــبتي
فإذا يفيــــضُ الشوقُ عندكَ كلُّـــه
ستـــراه في عنقِ الرّيـــاح كجمرةِ
«حين يكتب الجرح: البنية النفسية والجمالية في ديوان ظلّ النبض الأخير لمريم كدر» *** تمهيد : مريم كدر شاعرة سورية...
اقرأ المزيد