
مالت لكَ الأحـــلامُ والصّورُ التي
في ســـرِّها قمــرٌ يضيءُ بوجنتي
هي من بريقِ الوقتِ تستبقُ الرؤى
وتفيــــضُ بالأنوارِ بعضُ محــبتي
فإذا يفيــــضُ الشوقُ عندكَ كلُّـــه
ستـــراه في عنقِ الرّيـــاح كجمرةِ
مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...
اقرأ المزيد