تلومني في شوقي
ويضنيك عتابي
أنا يا سيدي
لست أهوى عذابي
فحبك أمنيتي
وصوتك أغنيتي
في حضورك وفي الغياب
رانية مرعي

«سِرُّ الفجرِ الأوّل» جِئْتَ فانشَقَّ لَيْلُ روحي ضياءً مُقَدَّرَا وصارَ صدري مِحرابَ فَجْرٍ مُنَوَّرَا كنتُ قبلَكَ في التيهِ سفينةَ وَجْعٍ...
اقرأ المزيد