
باتت ذكراكِ كالرّوتين المسائي، حين يصرخ الضّجر في منزلي فيسكنه، وحين تغنّي الوحدة وهي في طريقها إلى غرفتي. تذكّرتك اللّيلة، السّماء لا قمر فيها، ولا نجوم، داكنة، مظلمة، ولا أمان فيها، تماماً كأيّامنا الأخيرة، لم يعد هناك من يزعجني في الصّباح الباكر، يتّصل بي في فترة الظّهيرة، ولا حتّى من يخبرني تفاصيل يومه في المساء. لا أعلم إن كان إنتهاء سنواتنا أنا وأنتِ نقمة، كما يخبرني البعض، أم نعمة كنت أستحقّها بعد سنوات النّفاق؟
آية.ال.ح✨
خاصية التعليق غير مفعلة - يمكنك المشاركة على مواقع التواصل الاجتماعي