
إني سفينتك
الحزينةُ
فامتطي
ظهر السفينة
واحملي
ماشئتِ
من وجعٍ
ومن شعث
المدينة
واستمطري
القبلات
من شوقي
ومن لغتي
الدفينة
واحملي
زوجين
من كلٍ
ومن تخشى
الضغينة
زادي وزادك
في الحياةِ
قصيدة
ظلت باوردتي
رهينة
يا من ناجيتنا، وعيناك صفحةٌ بيضاء، تنسج منها خيوطك الزعفرانية بنغمةِ حنين من عمق السنين، ترتجفُ برمشةِ عين وبضمةِ غائب...
اقرأ المزيد