
إني سفينتك
الحزينةُ
فامتطي
ظهر السفينة
واحملي
ماشئتِ
من وجعٍ
ومن شعث
المدينة
واستمطري
القبلات
من شوقي
ومن لغتي
الدفينة
واحملي
زوجين
من كلٍ
ومن تخشى
الضغينة
زادي وزادك
في الحياةِ
قصيدة
ظلت باوردتي
رهينة
بَيْنَ الأَلَمِ وَالفَرَحِ هَل سَبَقَ أَنْ تَذَوَّقْتُمُ الأَلَمَ؟ أَنْ تَأْخُذُوا قِطْعَةً مِنَ الفَقْدِ، وَتَضَعُوا فَوْقَهَا قَلِيلًا مِنَ الشَّوْقِ، وَتَبْتَلِعُوا أَحَاسِيسَكُمْ...
اقرأ المزيد