
إني سفينتك
الحزينةُ
فامتطي
ظهر السفينة
واحملي
ماشئتِ
من وجعٍ
ومن شعث
المدينة
واستمطري
القبلات
من شوقي
ومن لغتي
الدفينة
واحملي
زوجين
من كلٍ
ومن تخشى
الضغينة
زادي وزادك
في الحياةِ
قصيدة
ظلت باوردتي
رهينة
الجمعة 2/1/2026… حينُ يصيرُ الوداعُ وعدًا بالعودة في صباح الجمعة، الثالث من كانون الثاني 2026، وقفتُ أمام حقائبي لا لأغادر...
اقرأ المزيد