
تجيء البحر تُغرِقُ لظى آهات
والذكريات تَتْرى تضرم أشواقك
تُلملِمك الأمداء لحن سراب
وكأن الموج لم يألف يوماً نغماتك
تمخر نوارس حنينك العَوْد المُخاتِل
وتأسى كلّما ترامت شطآن غيابك
تحِّن .. وكيف قل لي إذْ تحِّن
لمن نفخ الأنواء في أبواق أنّاتك
🕊💙🕊 ن.ن
«حين يكتب الجرح: البنية النفسية والجمالية في ديوان ظلّ النبض الأخير لمريم كدر» *** تمهيد : مريم كدر شاعرة سورية...
اقرأ المزيد