دعنا نلتقي …
ف لنطلق سراح الإحساس المذاب بالاشتياق وندعه يبكي ..
ولنحرر الفكر من محبس الحنين وندعه يتذكر ..كل دمعة حب سهرت ليلنا ، وكل سعادة عشق أضاءت أيامنا .. ف أحيتنا … حتى نلتقي .

مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...
اقرأ المزيد