
شعرٌ تنفس بالجمال فثابا
يسعى إليك معمماً بسرابا
كل البحور تعطرت من حرفه
قلباً أناب إلى الغفور فتابا
لا الليل تهواه القلوب
ولا الجوى
يعلوه
غيماً غيّب الأحبابا
ورفعت كفي للإله أضمها
فسّاقط النور العلي جوابا
عاشت سنواتٍ كاملة ككاتبةٍ إلى جواره، لا كامرأةٍ تجرّب الحب، بل كمن يضع قلبه عاريًا على الورق ويصدّق. كانت تكتبه...
اقرأ المزيد