
ما عادَ شيئْ في هواكَ يشدني
فلقد قتلتَ بداخلي إحساسي
ما عاد قربُك إن دنوتَ يهزّني
و يثيرُ فيّ تسارع الأنفاسِ
و كأنّ يوما ما ملكتَ جوارحي
و استسلمت لهواك كلّ حواسي
يا من لقلبي كنتَ عشقا جارفا
اليوم أعلن فيك عن أفلاسي
رانيا الشريف
بين يدي اللبناني، تتحول حقيبة السفر إلى خزانة للروح،يودع فيها رائحة الأرض ووعود اللقاء، بينما يطارد التهجير خطواته ليجعل من...
اقرأ المزيد