
ما بين أنفاسه
والغياب
يطل طيفه
كل صباح
يأخذني للبدايات
أبكي وصوت الحزن
يهدني
يسلمني للأحلام
للنهايات
وما بين البداية والنهاية
عمر من الحب والخوف والغربة
عمري بلا وجهك
سراب يا حبيبي
قصة غربة : مدينةٌ كان اهلُها يُسمّونَها المدينةٌ الحُلُم .. ميناءٌ نفطي وتجاري وعشراتُ الزوارقِ والسّفُنِ لِصَيدِ الأسماك .. إمتزَجتْ...
اقرأ المزيد