كلانا يدرك أيها العوسج …أشواكنا كانت يوما ورقا وارفا أخضرا.. مجذاف نور … جفاف الشمس بوجهها وتصحر الهجر في أيامها … أحالها إلى ما هي عليه … من خضرة محنطة … ونظرة واخزة …

عاشت سنواتٍ كاملة ككاتبةٍ إلى جواره، لا كامرأةٍ تجرّب الحب، بل كمن يضع قلبه عاريًا على الورق ويصدّق. كانت تكتبه...
اقرأ المزيد