كلانا يدرك أيها العوسج …أشواكنا كانت يوما ورقا وارفا أخضرا.. مجذاف نور … جفاف الشمس بوجهها وتصحر الهجر في أيامها … أحالها إلى ما هي عليه … من خضرة محنطة … ونظرة واخزة …

بوح قلم آنسْتُ في حبريَ المدلوقِ من قلمي حرفًا يداعبُ أفراحي كذا ألمي دوزنْتُهُ فغدا ينسابُ في وترٍ يشدو فتنسجمُ...
اقرأ المزيد