كلانا يدرك أيها العوسج …أشواكنا كانت يوما ورقا وارفا أخضرا.. مجذاف نور … جفاف الشمس بوجهها وتصحر الهجر في أيامها … أحالها إلى ما هي عليه … من خضرة محنطة … ونظرة واخزة …

(بين حقيبتين) لم يعد مسكني جدران و أرض بل أمسى بين حقيبتين الأولى.. إن فتحتها ملأت صدرك رائحة تراب صحرائي...
اقرأ المزيد