
سقطَ الجميعُ ولم أزلْ
أمشـي وأقترفُ الأملْ
خيـــطُ البدايةِ في يدي
لكـنَّ بعضـــيَ قد رحلْ
وجهي المُــعتَّقُ كالنبي
ذِ أراهُ في تعـــبِ المُقلْ
تغفو على صدري المسا
فةُ والغـيابُ وما أفـــلْ
في مِحْرابِ الهَوَى حَكَمَ الهوى أنْ نَلتقِي أغرابا ما أمرُهُ..؟؟ ما عُذْرُهُ؟؟ لا أعرِفُ الأسبابا قالوا الهوى ما كانَ يوماً...
اقرأ المزيد