
ولي قلبٌ
اقاسمهُ
هموم العمرِ
أغفوُ
في ثياب أبي
أنادمُ غربتي
نغماً
وأكتبُ قصتي
شعراً
وأنظمهُ بيوتاً
للجوى تدمي
ألمُ قصيدتي
بيدي
أتيهُ بقبلتي
غرقاً
أعودُ ظمي
قصة غربة : مدينةٌ كان اهلُها يُسمّونَها المدينةٌ الحُلُم .. ميناءٌ نفطي وتجاري وعشراتُ الزوارقِ والسّفُنِ لِصَيدِ الأسماك .. إمتزَجتْ...
اقرأ المزيد