تاقت لروحك
أعيني
وفؤادي
وعشقت
فيك
قصائدي
ومدادي
قد كنت
قبلك
لوحةً
مهجورةً
وقصيدةً
غابت
عن
النّقاد
هيهات أنسى
ما حييت
عهودنا
من بعد
ما سكن
الهوى
بفؤادي
صباح الورد

كوسوفا في شهادة عبد الصبور مرزوق: بين النصرة الشرعية والوعي السياسي بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected] مقدمة:...
اقرأ المزيد