تاقت لروحك
أعيني
وفؤادي
وعشقت
فيك
قصائدي
ومدادي
قد كنت
قبلك
لوحةً
مهجورةً
وقصيدةً
غابت
عن
النّقاد
هيهات أنسى
ما حييت
عهودنا
من بعد
ما سكن
الهوى
بفؤادي
صباح الورد

فَراشُ الأمنياتِ ************* ماذا لو استللتُ بردةَ الليلِ وتركته بلا سواد يستره.. عارياً بلا هدب؟؟ ماذا لو كسرتُ أنيابَ الشوك...
اقرأ المزيد