تاقت لروحك
أعيني
وفؤادي
وعشقت
فيك
قصائدي
ومدادي
قد كنت
قبلك
لوحةً
مهجورةً
وقصيدةً
غابت
عن
النّقاد
هيهات أنسى
ما حييت
عهودنا
من بعد
ما سكن
الهوى
بفؤادي
صباح الورد

هلوسة الحيرة *********** محمد صوالحة أشعل سيجارتي وأنا أنظر للهلال في أخر مدى نظري. تتراءى لي صور مختلفة أشكالها، الصراخ...
اقرأ المزيد