تاقت لروحك
أعيني
وفؤادي
وعشقت
فيك
قصائدي
ومدادي
قد كنت
قبلك
لوحةً
مهجورةً
وقصيدةً
غابت
عن
النّقاد
هيهات أنسى
ما حييت
عهودنا
من بعد
ما سكن
الهوى
بفؤادي
صباح الورد

شكرًا على البورتريه (Portrait)، هديةً من الصديقة الفنانة التشكيلية المغربية فاطنة شواف.
اقرأ المزيد