تاقت لروحك
أعيني
وفؤادي
وعشقت
فيك
قصائدي
ومدادي
قد كنت
قبلك
لوحةً
مهجورةً
وقصيدةً
غابت
عن
النّقاد
هيهات أنسى
ما حييت
عهودنا
من بعد
ما سكن
الهوى
بفؤادي
صباح الورد

عند اللقاء يحيى الفؤاد لحب على سطح الفؤاد دبيبُ مع الحِبِّ ماء،ما عداها لهيبُ ترى الليلَ مقمرًا بها وعذوبةً وما...
اقرأ المزيد