تاقت لروحك
أعيني
وفؤادي
وعشقت
فيك
قصائدي
ومدادي
قد كنت
قبلك
لوحةً
مهجورةً
وقصيدةً
غابت
عن
النّقاد
هيهات أنسى
ما حييت
عهودنا
من بعد
ما سكن
الهوى
بفؤادي
صباح الورد

حياة طفل في وطني الجريح حيدر الأداني ولو استطعتُ بقلمي أن أرسم لك وطناً لرسمته واسعاً للحب ضيقاً على المفسدين...
اقرأ المزيد