تاقت لروحك
أعيني
وفؤادي
وعشقت
فيك
قصائدي
ومدادي
قد كنت
قبلك
لوحةً
مهجورةً
وقصيدةً
غابت
عن
النّقاد
هيهات أنسى
ما حييت
عهودنا
من بعد
ما سكن
الهوى
بفؤادي
صباح الورد

و بعد معركة (أرق) التي امتدّت بيني و بينه منذ منتصف الليل حتّى بزوغ النجمة الصّفراء سقطت عقلي مترنّحاً رفع...
اقرأ المزيد