
ظننتُ أنّني أستطيع وضعَ رأسي على كتفك،
وبطريقةٍ ما تنزلقُ الخيباتُ والأشياء المُزعِجة،
ظننتُ أنني سأهدأ بِوُجودكَ هُنا،
ظننتُ أنني أعيشُ حُبّاً لا خيبة جديدة فيه،
ظننتُ أنّك تُحييني للأبد،
حتى خابت الظُنونُ مُجدداً،
فلا شيءَ يدومُ أبداً.
منال عرار
ما يتركه الصوم فينا حين يُعاد ترتيب الداخل لا يدخل الصوم من باب الامتناع، يصل بوصفه أثرًا خفيًا يعيد ترتيب...
اقرأ المزيد