
ظننتُ أنّني أستطيع وضعَ رأسي على كتفك،
وبطريقةٍ ما تنزلقُ الخيباتُ والأشياء المُزعِجة،
ظننتُ أنني سأهدأ بِوُجودكَ هُنا،
ظننتُ أنني أعيشُ حُبّاً لا خيبة جديدة فيه،
ظننتُ أنّك تُحييني للأبد،
حتى خابت الظُنونُ مُجدداً،
فلا شيءَ يدومُ أبداً.
منال عرار
مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...
اقرأ المزيد