
ظننتُ أنّني أستطيع وضعَ رأسي على كتفك،
وبطريقةٍ ما تنزلقُ الخيباتُ والأشياء المُزعِجة،
ظننتُ أنني سأهدأ بِوُجودكَ هُنا،
ظننتُ أنني أعيشُ حُبّاً لا خيبة جديدة فيه،
ظننتُ أنّك تُحييني للأبد،
حتى خابت الظُنونُ مُجدداً،
فلا شيءَ يدومُ أبداً.
منال عرار
بين يدي اللبناني، تتحول حقيبة السفر إلى خزانة للروح،يودع فيها رائحة الأرض ووعود اللقاء، بينما يطارد التهجير خطواته ليجعل من...
اقرأ المزيد