
هنا أم هناك؟!!!
أتراني ما زلت هنا؟
أم تراني رحلت
فالشّيب اكتسح
كلّ شبر من جسدي
حتّى أصبحت حطاما
حتّى قيثارتي
تساقطت نوتاتها
خرست نغماتها
عم اللّيل الوجود
ساد الصّمت
فلننم
نوما أزليّا
بهدوء وهناء……
عبير حسيب عربيد
الذاكرة المتجددة للتراث الوطني: قراءة نقدية في أثر دار الكتب المصرية وتحوّلاتها المؤسسية في ضوء مشروع الأستاذ الدكتور أيمن فؤاد...
اقرأ المزيد