
إني سفينتك
الحزينةُ
فامتطي
ظهر السفينة
واحملي
ماشئتِ
من وجعٍ
ومن شعث
المدينة
واستمطري
القبلات
من شوقي
ومن لغتي
الدفينة
واحملي
زوجين
من كلٍ
ومن تخشى
الضغينة
زادي وزادك
في الحياةِ
قصيدة
ظلت باوردتي
رهينة
عبد الله الحضري… حين يصبح المرشد السياحي مثقفًا وطنيًا حوار لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان زينب جفال طعّان عضو...
اقرأ المزيد