
إني سفينتك
الحزينةُ
فامتطي
ظهر السفينة
واحملي
ماشئتِ
من وجعٍ
ومن شعث
المدينة
واستمطري
القبلات
من شوقي
ومن لغتي
الدفينة
واحملي
زوجين
من كلٍ
ومن تخشى
الضغينة
زادي وزادك
في الحياةِ
قصيدة
ظلت باوردتي
رهينة
سئمتُ مجتمعًا لا يفهمني، يجهلُ حدّة إحساسي وحقّي في التمرّد. كيف يكون للوطن ولاء حين يتكاثر الجبن ويتحوّل الشجن إلى...
اقرأ المزيد