
تأمّلات…
وتتأمّل في سكينة الليل وحدها وتشتاق لذاتها التي تحبّها فيستفيق وجدانها الثّائر المتمرّد…
وتشعر أنّها تريد العودة لقوقعتها ودائرتها التي هي بنَتْها بشعورها وعقلها وتفكيرها والتي لم تسمح لأحد باختراقها…
زينة محمد الجانودي
(حُلم في ثنايا ذاكرة)بقلم الأديبة روان شقورة. ها نحن نعود سبعة وسبعين عاماً للوراء، الأمطار تشتد فوق رؤوس الخيام، تلتصق...
اقرأ المزيد