
- دُلَّني عليّ
كما تدلُّ قمرًا تائهًا إلى مداره
قلبًا عاشقًا الى نبضاته
ليلًا معتمًا الى نهاره
دُلّٓني اليّ فأصبو في بحار النور شعاعات سرمدية
سئمتُ مجتمعًا لا يفهمني، يجهلُ حدّة إحساسي وحقّي في التمرّد. كيف يكون للوطن ولاء حين يتكاثر الجبن ويتحوّل الشجن إلى...
اقرأ المزيد