
- دُلَّني عليّ
كما تدلُّ قمرًا تائهًا إلى مداره
قلبًا عاشقًا الى نبضاته
ليلًا معتمًا الى نهاره
دُلّٓني اليّ فأصبو في بحار النور شعاعات سرمدية
حُلُمٌ وَاشْتِيَاق بقلمي : مروان مكرم طَافَ بِالرُّوحِ خَيَالٌ مِنْ مِـنَى .. فَسَقَى القَلْبَ هُطُولاً وَهَـنَا يَا نَسِيمَ الفَجْرِ بَلِّغْ...
اقرأ المزيد