
- دُلَّني عليّ
كما تدلُّ قمرًا تائهًا إلى مداره
قلبًا عاشقًا الى نبضاته
ليلًا معتمًا الى نهاره
دُلّٓني اليّ فأصبو في بحار النور شعاعات سرمدية
في مِحْرابِ الهَوَى حَكَمَ الهوى أنْ نَلتقِي أغرابا ما أمرُهُ..؟؟ ما عُذْرُهُ؟؟ لا أعرِفُ الأسبابا قالوا الهوى ما كانَ يوماً...
اقرأ المزيد