
يعاتبني بلا عتاب
يكتب إسمي على الباب ..
انزلي في حدائق الشوق مطرا
اسقيني بدم الثوار
يا إمرأة لا تهدأ مثل لهب النار
كيف اطفئ فيك الغياب… ؟
أشواق شايشي
مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...
اقرأ المزيد