
يعاتبني بلا عتاب
يكتب إسمي على الباب ..
انزلي في حدائق الشوق مطرا
اسقيني بدم الثوار
يا إمرأة لا تهدأ مثل لهب النار
كيف اطفئ فيك الغياب… ؟
أشواق شايشي
(بين حقيبتين) لم يعد مسكني جدران و أرض بل أمسى بين حقيبتين الأولى.. إن فتحتها ملأت صدرك رائحة تراب صحرائي...
اقرأ المزيد