
البارحة كنّا هناك
أنتَ وأنا والشوق ثالثنا
صافحتُ بك ورد حديقتي
و تعويذةً معلّقةً على جدار قلبي
صافحتُ بك لهفتي المجنونة
فصِرتَ نخلةً
وكنتُ ظلَّكَ المسكونَ
بلوعةِ الغياب.
وضعتَ فنجانك المحبّب، ملأته قهوةً لحدّه الأخير، ارتشفت رشفتك الأولى، وسمعت حفيف الورق المتساقط، سمعت دوي صوته على الأرض، وحاولت...
اقرأ المزيد