
البارحة كنّا هناك
أنتَ وأنا والشوق ثالثنا
صافحتُ بك ورد حديقتي
و تعويذةً معلّقةً على جدار قلبي
صافحتُ بك لهفتي المجنونة
فصِرتَ نخلةً
وكنتُ ظلَّكَ المسكونَ
بلوعةِ الغياب.
محراب الفداء ذِكراكَ ضَوْءٌ في الحَنايا يُولَدُ وشُعاعُ وَجْدِكَ في المدينةِ يَصعَدُ وزَرَعتَ قَلبَكَ في تُرابِ غَدٍ لَنا ومَضَيْتَ حُرًّا...
اقرأ المزيد