
البارحة كنّا هناك
أنتَ وأنا والشوق ثالثنا
صافحتُ بك ورد حديقتي
و تعويذةً معلّقةً على جدار قلبي
صافحتُ بك لهفتي المجنونة
فصِرتَ نخلةً
وكنتُ ظلَّكَ المسكونَ
بلوعةِ الغياب.
«حين يكتب الجرح: البنية النفسية والجمالية في ديوان ظلّ النبض الأخير لمريم كدر» *** تمهيد : مريم كدر شاعرة سورية...
اقرأ المزيد