
البارحة كنّا هناك
أنتَ وأنا والشوق ثالثنا
صافحتُ بك ورد حديقتي
و تعويذةً معلّقةً على جدار قلبي
صافحتُ بك لهفتي المجنونة
فصِرتَ نخلةً
وكنتُ ظلَّكَ المسكونَ
بلوعةِ الغياب.
شظايا الروح في مرآة الومضة.... قراءة في ديوان" ظل النبض الأخير " لـ مريم كدر لا تُقرأ الومضة في هذا...
اقرأ المزيد