
البارحة كنّا هناك
أنتَ وأنا والشوق ثالثنا
صافحتُ بك ورد حديقتي
و تعويذةً معلّقةً على جدار قلبي
صافحتُ بك لهفتي المجنونة
فصِرتَ نخلةً
وكنتُ ظلَّكَ المسكونَ
بلوعةِ الغياب.
لِمَن أعزّني بكلماته، وأقنعني أن المشاعر قادرة على السفر من روحٍ إلى روح… آمنتُ، ثم استيقظتُ. كان كلّ ما ظننته...
اقرأ المزيد