
البارحة كنّا هناك
أنتَ وأنا والشوق ثالثنا
صافحتُ بك ورد حديقتي
و تعويذةً معلّقةً على جدار قلبي
صافحتُ بك لهفتي المجنونة
فصِرتَ نخلةً
وكنتُ ظلَّكَ المسكونَ
بلوعةِ الغياب.
حلمتُ إنَّني شاطئٌ يصعدهُ الموجُ يُلقي نجواهُ عليَّ يُلقي تَعَبَهْ.. . أو صخرةٌ يَعشقُها الزّبدُ وحبلٌ تنشُر ُ المحاراتُ ما...
اقرأ المزيد