
كلّ صباحٍ أشعرُ بأنَّ أجزاءً تنقُصني
أصحو بجزءٍ وأتركُ الباقي يُلملمني
من تحتِ الوِسادةِ وأدراجِ الذّاكرة
من رخامِ الهياكل
وأساطيرِ الخُرافة
من حلمٍ أحمق
وعالمٍ أزرق أخرق
ثم يضعني وجهًا لوجهٍ
~ قهوتي وأنتَ ~
بين يدي اللبناني، تتحول حقيبة السفر إلى خزانة للروح،يودع فيها رائحة الأرض ووعود اللقاء، بينما يطارد التهجير خطواته ليجعل من...
اقرأ المزيد