
كلّ صباحٍ أشعرُ بأنَّ أجزاءً تنقُصني
أصحو بجزءٍ وأتركُ الباقي يُلملمني
من تحتِ الوِسادةِ وأدراجِ الذّاكرة
من رخامِ الهياكل
وأساطيرِ الخُرافة
من حلمٍ أحمق
وعالمٍ أزرق أخرق
ثم يضعني وجهًا لوجهٍ
~ قهوتي وأنتَ ~
قصة غربة : مدينةٌ كان اهلُها يُسمّونَها المدينةٌ الحُلُم .. ميناءٌ نفطي وتجاري وعشراتُ الزوارقِ والسّفُنِ لِصَيدِ الأسماك .. إمتزَجتْ...
اقرأ المزيد