
كم يَلزمني بعدُ من الخيباتِ والدموعِ لأصبحَ كاتبة !؟
ألم تكن كافية حجّة رحيلِكَ لأن أبدعَ في وصفِ الموت ،
وحجّة حبّك الكاذب ، ألم تكفي لاَكتبَ عن اِنطفاء الرّوح !
وحدتي أليست ممرًّا وافيًا لوصفِ شدّة الألَم !!
كم يلزمني بعد !!
قلْ …
المقهى دخلت المقهى في ساعة لم يحددها أحد. الساعات على الجدران تتحرك بشكل غريب، تصعد وتهبط، وكأن لكل واحدة يومها...
اقرأ المزيد