أعطيتُ من
تقبيل
خدك
نفحتين
ووردةٌ
قُطفت
بكف حناني
كان الجمالُ
يعيذها من
حاسدٍ
ويعيدها
لربيعها
الفتانِ

أنا مَنْ يَقولُ الشِّعْرُ أنِّي شاعِرَةْ لي تَشْهَدُ الثَّواراتُ أنّي ثائرَةْ والأرْضُ تَشْهَدُ أنَّني ما خُنْتُها وبِأنَّني ما كُنْتُ يَوْمًا...
اقرأ المزيد