ولي قلب
اقاسمه
هموم العمر
أغفو في
ثياب أبي
أنادم غربتي
نغماً
وأكتبُ قصتي
شعراً
وأنظمه بيوتاً
للجوى تدمي
أَلمُ قصيدتي
بيدي
أتيه بقبلتي
غرقاً
أعود ظمي

مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...
اقرأ المزيد