الأربعاء, يناير 7, 2026
  • أسرة التحرير
  • مجلة أزهار الحرف
  • مكتبة PDF
  • الإدارة
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أخبار
  • أدب
    • النقد
    • التراجم
    • القصة
    • شعر
    • الزجل
  • الفن التشكيلي
  • اخترنا لك
  • تنمية بشرية
  • حوارات
  • فلسفة
  • مقالات
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير
البداية مقالات

اليوم العالمي للحوار /د. سميرة حداد

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يوليو 11, 2023
in مقالات

غداً يصادف اليوم العالمي لقيمة وثقافة قلّ تواجدها في زماننا، حتى نسينا اسمها ومعناها وأهميتها.
لا أعلم أصدقائي إن كنتم تنبّهتم عمّا اتحدّث! لا شك انّ من الصّعب أن تخطر على بالكم هذه الثقافة الّتي تعطي لحياتنا قيمة كأفراد، وتمنحنا القوّة والقدرة على حلّ المشكلات، التّواصل وتزيد من تماسك مجتمعاتنا وارتقائها.
وهذا ليس غريباً لأنّها اندثرت منذ زمنٍ بعيد لانّنا لم نُدرك ولم نستشعر حاجتنا لنا.

أجل إنّنا كبشر نُخلق في هذا الكون الفسيح ونحن بحاجة إلى التّواصل مع الآخر منذ نعومة أظافرنا، ونتحادث مع من يشاركنا محيطنا بابتسامة، نظرة أو نغمات غير مفهومة، لتتبلور لاحقاً وتُرسم بكلماتٍ وجملٍ تترجم افكارنا، ثقافتنا واحترامنا للآخر.

ومن البديهي أن هذا التّواصل يتطوّر مع تقدم العمر وتطوّر إدراكنا ورقيّ تعاملنا مع الآخر ونضجنا الفكري.

وبعد هذا الشرح الموجز والوجيز أصدقائي، أشعر أنّ لسان حالكم يحدّثكم وينطق بكلمة” الحوار”!
نعم، أعزائي غداً هو اليوم العالمي للحوار… كلمة نتلفظها دون ان نُدرك انها اسمى وارقى طرق التواصل.

قيمة مضافة لتطوّرنا كأفراد، فهيّ تُرسّخ في عقولنا التّفكير الإيجابي نحو الآخر وتحوّلنا الى طينة ليّنة تُقدّر الإختلاف وتغتني به.
وتشجعنا على الإنصات لمن يحاورنا وتحليل آراءه دون تعصّب او عدوانية للخروج بافكارٍ بناءة وثمينة، كما وتساعدنا على التعبير عن مشاعرنا وتفهم مشاعر الآخر.
ثقافة تتطلب منّا الجهد والوعي وتقبّل الآخر من خلال الإبتعاد عن الأحكام المسبقة وسوء الفهم.

وكم نحتاج في زماننا هذا الى هذه القيمة التي تُمثّل طوق النّجاة الوحيد لعوائلنا، مجتمعاتنا وأوطاننا.
فنحن وللأسف نعيش في أُسرٍ مفككة، مجتمعات مجزّأة، وأوطانٍ مدمّرة لأنّنا لا نتقن ثقافة الحوار، انّما نبرع ونتفنّن بلعبة التّفرد بالرّأي،
إقصاء الآخر وتهميشه حتى ولو على حساب تدمير اغلى ما نملك.
ثقافة الحوار نعمة علينا ان ننمّيها ونطوّرها مع تطوّر عقولنا وإدراكنا ومشاعرنا.

كما وعلينا ألا ننسى ما عانينا وما زلنا نعانيه الى يومنا هذا من عدم ادراك المسؤولين والساسة (وحتى نحن كشعب) أهميّة احترام آراء الآخرين وتقبّل الإختلاف والحوار الفعاّل للتّلاقي في طريقٍ موّحد يقودنا إلى الأمان والتّقدم وتطوّر مجتمعاتنا.
يبقى ان نعلم إنّ ترسيخ هذه القيمة هي مسؤولية مشتركة بين مكوّنات المجتمع جمعاء. تبدأ مع أسرنا، إلى الدّور التعليميّة والتّربويّة لتنتهي مع المؤسسات الإعلاميّة.

يخطرني الآن مقولة: “أن تأتي متأخرة خير من ألا تأتي أبداً”
نعم نستطبع في ايّ وقت، زمن او عمر أن نتعلّم ونكتسب فن الحوار لتفعيل وسيلتنا الوحيدة لإنهاء الخلافات وزرع السّلام و تحقيق الأهداف بأقل خسائر ممكنة، وبالتّالي النهوض”إيد بإيد”.

تحاوروا_ترتاحوا

samira_haddad

✍سميرة مينا الحداد

غداً يصادف اليوم العالمي لقيمة وثقافة قلّ تواجدها في زماننا، حتى نسينا اسمها ومعناها وأهميتها.
لا أعلم أصدقائي إن كنتم تنبّهتم عمّا اتحدّث! لا شك انّ من الصّعب أن تخطر على بالكم هذه الثقافة الّتي تعطي لحياتنا قيمة كأفراد، وتمنحنا القوّة والقدرة على حلّ المشكلات، التّواصل وتزيد من تماسك مجتمعاتنا وارتقائها.
وهذا ليس غريباً لأنّها اندثرت منذ زمنٍ بعيد لانّنا لم نُدرك ولم نستشعر حاجتنا لنا.

أجل إنّنا كبشر نُخلق في هذا الكون الفسيح ونحن بحاجة إلى التّواصل مع الآخر منذ نعومة أظافرنا، ونتحادث مع من يشاركنا محيطنا بابتسامة، نظرة أو نغمات غير مفهومة، لتتبلور لاحقاً وتُرسم بكلماتٍ وجملٍ تترجم افكارنا، ثقافتنا واحترامنا للآخر.

ومن البديهي أن هذا التّواصل يتطوّر مع تقدم العمر وتطوّر إدراكنا ورقيّ تعاملنا مع الآخر ونضجنا الفكري.

وبعد هذا الشرح الموجز والوجيز أصدقائي، أشعر أنّ لسان حالكم يحدّثكم وينطق بكلمة” الحوار”!
نعم، أعزائي غداً هو اليوم العالمي للحوار… كلمة نتلفظها دون ان نُدرك انها اسمى وارقى طرق التواصل.

قيمة مضافة لتطوّرنا كأفراد، فهيّ تُرسّخ في عقولنا التّفكير الإيجابي نحو الآخر وتحوّلنا الى طينة ليّنة تُقدّر الإختلاف وتغتني به.
وتشجعنا على الإنصات لمن يحاورنا وتحليل آراءه دون تعصّب او عدوانية للخروج بافكارٍ بناءة وثمينة، كما وتساعدنا على التعبير عن مشاعرنا وتفهم مشاعر الآخر.
ثقافة تتطلب منّا الجهد والوعي وتقبّل الآخر من خلال الإبتعاد عن الأحكام المسبقة وسوء الفهم.

وكم نحتاج في زماننا هذا الى هذه القيمة التي تُمثّل طوق النّجاة الوحيد لعوائلنا، مجتمعاتنا وأوطاننا.
فنحن وللأسف نعيش في أُسرٍ مفككة، مجتمعات مجزّأة، وأوطانٍ مدمّرة لأنّنا لا نتقن ثقافة الحوار، انّما نبرع ونتفنّن بلعبة التّفرد بالرّأي،
إقصاء الآخر وتهميشه حتى ولو على حساب تدمير اغلى ما نملك.
ثقافة الحوار نعمة علينا ان ننمّيها ونطوّرها مع تطوّر عقولنا وإدراكنا ومشاعرنا.

كما وعلينا ألا ننسى ما عانينا وما زلنا نعانيه الى يومنا هذا من عدم ادراك المسؤولين والساسة (وحتى نحن كشعب) أهميّة احترام آراء الآخرين وتقبّل الإختلاف والحوار الفعاّل للتّلاقي في طريقٍ موّحد يقودنا إلى الأمان والتّقدم وتطوّر مجتمعاتنا.
يبقى ان نعلم إنّ ترسيخ هذه القيمة هي مسؤولية مشتركة بين مكوّنات المجتمع جمعاء. تبدأ مع أسرنا، إلى الدّور التعليميّة والتّربويّة لتنتهي مع المؤسسات الإعلاميّة.

يخطرني الآن مقولة: “أن تأتي متأخرة خير من ألا تأتي أبداً”
نعم نستطبع في ايّ وقت، زمن او عمر أن نتعلّم ونكتسب فن الحوار لتفعيل وسيلتنا الوحيدة لإنهاء الخلافات وزرع السّلام و تحقيق الأهداف بأقل خسائر ممكنة، وبالتّالي النهوض”إيد بإيد”.

تحاوروا_ترتاحوا

samira_haddad

✍سميرة مينا الحداد

مشاركةTweetPin
المنشور التالي

ومضة/ناصر رمضان عبد الحميد

آخر ما نشرنا

المرشد السياحي والمترجم عبد الله الحضري لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان زينب جفال طعّان
حوارات

المرشد السياحي والمترجم عبد الله الحضري لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان زينب جفال طعّان

يناير 7, 2026
8

عبد الله الحضري… حين يصبح المرشد السياحي مثقفًا وطنيًا حوار لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان زينب جفال طعّان عضو...

اقرأ المزيد
نديم فرحات/ظمأ اليباب

نديم فرحات/ظمأ اليباب

يناير 7, 2026
15
سلاما عليك /د. زبيدة الفول

سلاما عليك /د. زبيدة الفول

يناير 7, 2026
17
حلم /سناء سفكوني

حلم /سناء سفكوني

يناير 7, 2026
15
عائشة مرهوني /يا من ناجيتنا

عائشة مرهوني /يا من ناجيتنا

يناير 6, 2026
69
  • الأكثر شعبية
  • تعليقات
  • الأخيرة

ليل القناديل /مريم كدر

يناير 15, 2024
ومضات /رنا سمير علم

رنا سمير علم /قصور الروح

أغسطس 11, 2022

ومضة /رنا سمير علم

أغسطس 11, 2022

الفنانة ليلى العطار وحوار مع أسرتهالمجلة أزهار الحرف /حوار مي خالد

أغسطس 23, 2023

ومضة

ومضات

زمن الشعر

عطش

المرشد السياحي والمترجم عبد الله الحضري لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان زينب جفال طعّان

المرشد السياحي والمترجم عبد الله الحضري لمجلة أزهار الحرف حاورته من لبنان زينب جفال طعّان

يناير 7, 2026
نديم فرحات/ظمأ اليباب

نديم فرحات/ظمأ اليباب

يناير 7, 2026
سلاما عليك /د. زبيدة الفول

سلاما عليك /د. زبيدة الفول

يناير 7, 2026
حلم /سناء سفكوني

حلم /سناء سفكوني

يناير 7, 2026

الأكثر مشاهدة خلال شهر

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي
حوارات

الدكتورة ندى محمد صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان الدكتورة جيهان الفغالي

ديسمبر 18, 2025
204

اقرأ المزيد
الكاتبة والمترجمة الكردية روزا حمه صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني

الكاتبة والمترجمة الكردية روزا حمه صالح لمجلة أزهار الحرف حاورتها من لبنان رحاب هاني

ديسمبر 18, 2025
156
عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

عبد الله الحضري… حين يتحوّل الإرشاد السياحي إلى وعيٍ أثريٍّ وانتماءٍ مصريٍّ أصيل بقلم ناصر رمضان عبد الحميد

ديسمبر 30, 2025
139
الدكتورة رشا علي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها روان  شقورة

الدكتورة رشا علي الدين لمجلة أزهار الحرف حاورتها روان شقورة

ديسمبر 14, 2025
96
رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

رؤية تحليلية: نجاد داتشي بعيون الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يناير 2, 2026
92
جميع الحقوق محفوظة @2022
لا نتيجة
أظهر جميع النتائج
  • الرئيسية
  • أسرة التحرير