
رمى حصاة، احتضنتها الشرفة، نقلت وشوشتها داخل الغرفة، استفاقت من نومها أميرة الأحلام، تسللت الأفكار إلى رأسها، قامت تتهادى تنظر صوب الأفق، لوّح لها بباقة الأزهار، وقال: هيا أيتها الفراشة لقد طال انتظاري
هلال كنت أم بدر؟ كما العائد إلى بيته الأول كما القمر في رحلته الكونية نحو التشكيل هلال كنت أم بدر؟...
اقرأ المزيد