
رمى حصاة، احتضنتها الشرفة، نقلت وشوشتها داخل الغرفة، استفاقت من نومها أميرة الأحلام، تسللت الأفكار إلى رأسها، قامت تتهادى تنظر صوب الأفق، لوّح لها بباقة الأزهار، وقال: هيا أيتها الفراشة لقد طال انتظاري
قصة غربة : مدينةٌ كان اهلُها يُسمّونَها المدينةٌ الحُلُم .. ميناءٌ نفطي وتجاري وعشراتُ الزوارقِ والسّفُنِ لِصَيدِ الأسماك .. إمتزَجتْ...
اقرأ المزيد