
رمى حصاة، احتضنتها الشرفة، نقلت وشوشتها داخل الغرفة، استفاقت من نومها أميرة الأحلام، تسللت الأفكار إلى رأسها، قامت تتهادى تنظر صوب الأفق، لوّح لها بباقة الأزهار، وقال: هيا أيتها الفراشة لقد طال انتظاري
ميلاد الدكتورة زبيدة الفول: إشراقة إبداع ونور إنساني في يوم ميلادك، يا دكتورة زبيدة، يتلألأ الاسم بمعناه، وتتوهج الكلمات بروحك....
اقرأ المزيد