
همس في أذن روحي:
أنت حبيبتي.
أنامل طفلة
داعبت باب
مهجتي.
وقف العمر
ببابي
وأنا أسلم على
زاائرتي.
كانت السماء
هي ضيفتي
ناولتني قمري
وأصابعها مشّطت
شعري.
رسمت عل خدي
قبلةً
وبابتسامة إله
توّجتني
..زنوبيا..
مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...
اقرأ المزيد