
رسا يومًا
بمركبه
على شواطئِها
لوّن مرافئَها
هدأتِ العواصفُ
توهّجتِ الأحلامُ
وفي غفلةٍ منها
عَلا موجُ الرّحيل
خطف معه
المركبَ
والبحّار
فلملم الحبُّ خيبتَهُ
… ورحل.
(ثريا)
كلما همس النسيم بغصن شوق أو عبير نزرع الآمال في لحن المصاعب والدهور نحن لا نرجو السراب ولا نساوم في...
اقرأ المزيد