
رسا يومًا
بمركبه
على شواطئِها
لوّن مرافئَها
هدأتِ العواصفُ
توهّجتِ الأحلامُ
وفي غفلةٍ منها
عَلا موجُ الرّحيل
خطف معه
المركبَ
والبحّار
فلملم الحبُّ خيبتَهُ
… ورحل.
(ثريا)
السلام عليكم أستاذي المبدع ناصر رمضان..،أضع بين ايديكم قصيدة بعنوان * شذى..حين سار البردُ اسما للموت* شَذى.... حين صار البردُ...
اقرأ المزيد