من هذا الضجر
القابع خلف سرابك
لا يتوقف
إمنحني بعضاً
من هذا الضوء الساكن
في أعماقي
أطلقني كحمام يشتاق
إلى الأشجار
يشتاق لنور الصبح
لضوء القمر
يداعب كل تفاصيلي
أرجوك أعدني
ليوم عرفتك
وعشقتك …

قصة غربة : مدينةٌ كان اهلُها يُسمّونَها المدينةٌ الحُلُم .. ميناءٌ نفطي وتجاري وعشراتُ الزوارقِ والسّفُنِ لِصَيدِ الأسماك .. إمتزَجتْ...
اقرأ المزيد