من هذا الضجر
القابع خلف سرابك
لا يتوقف
إمنحني بعضاً
من هذا الضوء الساكن
في أعماقي
أطلقني كحمام يشتاق
إلى الأشجار
يشتاق لنور الصبح
لضوء القمر
يداعب كل تفاصيلي
أرجوك أعدني
ليوم عرفتك
وعشقتك …

مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...
اقرأ المزيد