الرصيف له سرير
وحليبه مرير
أفي حضن امه
طفلٌ يتغربُ
باختصار… بقلم آمال صالح
حين يغشى الندى ذاكرةَ الصياح في طرقات العمر، تقابلني وردةٌ بابتسامة. نعم، يضحك الورد في صباحاتٍ ندية، ربما لا ترونها،...
اقرأ المزيدحين يغشى الندى ذاكرةَ الصياح في طرقات العمر، تقابلني وردةٌ بابتسامة. نعم، يضحك الورد في صباحاتٍ ندية، ربما لا ترونها،...
اقرأ المزيد