يوما ما سنصل لما نريد، سيرتاح قلبنا بعد عناء كل تلك السنين
سيهدأ الضجيج الذي يقلق رؤوسنا، تتوقف كل الحروب التي عبثت في أرجاء صدرنا،
سنذهب ونجلس في مكاننا المفضل نلتحف الهدوء ونحن مطمئنين.
الأمر فقط بحاجة للقليل من الوقت والصبر والأمل

مع كاداريه": الأدب بوصفه ذاكرة وهوية وجسرًا كونيًا في قراءة حاميت غورغوري بقلم: الأستاذ الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected]...
اقرأ المزيد