azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

مفتاح الحرية للفنانة التشكيلية المغربية (الألمانية) ربيعة القدميري بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
أكتوبر 29, 2023
in النقد
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

لوحة مفتاح الحرية للفنانة التشكيلية المغربية (الألمانيّة) ربيعة القدميري بين الألم و الأمل *


يُعتبر المفتاح أحد أهمّ الرموز الفلسطينيّة،
تجده معلّقًا في المنازل، المحلّات، السيّارات، الجمعيّات الخيريّة، الثقافيّة، الأدبية، وعلى صدور الفتيات منذ الصغر، وفي يد الرجال، في المساجد، في الكنائس كتميمة، أو كحجاب حارس وحاجز وجالب ومانع للشر والشياطين. يحمل من المعاني ما تعجز اللغة عن وصفه، وكيف توصف الحرية وهي الحياة برمّتها؟!
المفتاح رمز أصيل يعبّر به الشعب الفلسطينيّ عن تمسّكه بالأرض والحقّ في العودة بعد التهجير ١٩٤٨.
ومع تطوّر ثقافة المضمون للمفتاح لدى الشعب الفلسطينيّ، صار المفتاح لغة وثقافة جمعويّة، وجمعيّة ذاتيّة. وصار يعبّر عن الوجود والذات والكينونة، عن الأرض والحرية والعودة من الشتات، واستمرار الكفاح والدفاع عن الكرامة وعن الحياة برمّتها.
والمفتاح في اللغة من الفتح وهو إزالة الإغلاق،
في إشارة إلى إزالة الاحتلال والعودة إلى الوطن.
“ويا وطني لقيتك بعد يأسٍ
كأنّي قد لقيت بك الحياة”
المفتاح إذًا هو رمز الحرية للأسرى ليُزال عنهم الإغلاق. هو رمز العودة إلى المنزل، إلى الأمن والأمان والسلام.
في العادة يخرج الرجل من بيته فيغلقه خلفه ويحمل معه المفتاح في حقيبته أو في جعبته، لماذا؟
لأنّه حتما سيعود.
يرحل الإنسان ويحمل معه مفتاح بيته أينما حلّ ورحل. وقديمًا كان لكلّ مدينة أبواب ومفاتيح، ولكلّ حارة وشارع. ومع التطوّر العمرانيّ واختراع الكهرباء والتكنولوجيا، دَبّ الأمان وعمّ النور والسلام، وصار المفتاح قاصرًا على منزل صاحبه، فصار المفتاح شخصيًّا بامتياز وذاتيًّا؛ لكنّ فلسطين كمدينة وكأفراد غاب عنهم وعن مدينتهم النور والسلام وعمّ الظلم والقتل والتهجير، فصار المفتاح ضروريًّا ووجوده أبديًّا كوجود فلسطين.
يقول
محمود درويش:
“مشيًا على الأقدام، أو زحفًا على الأيدي نعود، قالوا… وكان الصخر يضمر، والمساء يدا تقود، لم يعرفوا أنّ الطريق إلى الطريق دم، ومصيدة، وبيد كل القوافل قبلهم غاصت، وكان النهر يبصق ضفّتيه، قطعًا من اللحم المفتّت، في وجوه العائدين، كانوا ثلاثة عائدين، شيخ، وابنته، وجنديّ قديم، يقفون عند الجسر… كان الجسر نعسانًا، وكان الليل قبّعة، وبعد دقائق يصلّون، هل في البيت ماء؟ وتحسّس المفتاح ثمّ تلا من القرآن آية، قال الشيخ منتعشاً: وكم من منزل في الأرض يألفه الفتى”.

اللوحة التي معنا للفنانة التشكيلية المغربيّة ربيعة القدميري، حوت كلّ هذا الجمال وهذه المعاني باقتدار، وعبّرت أجمل تعبير عن الحرّيّة والعودة، وفلسطين، والإنسان، والأرض، والمكان، والزمان، والشعب، وصارت لوحتها قصيدة غنّاء جمعت فيها كلّ شيء.
_المفتاح وجعلته مقلوبًا، كما قُلبت موازين العدل والحقّ،
وصارت الحرية غربيّة وبعيدة عن شعب فلسطين والشعوب العربيّة. وصارت دولة المحتلّ المزعومة بيدقًا للغرب أو حسب تعبير عبد الحليم قنديل قاعدة أمريكيّة في المنطقة العربية أو حسب تعبير عبد الوهاب المسيري دولة وظيفيّة، وقد زرعت لوأد الحرّيّة وتقدُّم الشعوب العربيّة.
لكنّ الأمل رغم الألم موجود ومرئيّ، وبثّ روح الأمل وظيفة من وظائف الفنّ والأدب.
ومن ثمّ جاءت الشعلة وهي رمز الأمل، السلام، الحرية. والشعلة في الأصل مستوحاة من الشجرة العربيّة المقدّسة قديمًا وحديثًا لدى العرب وشعوب البحر الأبيض المتوسّط. وبين المفتاح والشعلة، وجه فتاة يبدو عليها الحزن، وهو شعور طبيعيّ لحالة المرأة الفلسطينيّة التي دفعت ضربية الظلم بينما المرأة وُجدت لتُدلَّل وتسعد في الحياة.
وهي رمزيّة فلسطين، المرأة التي وُئِدَت قبل وجودها.
لكنّ الشعلة في اللوحة مرتفعة عن المفتاح في المقياس المكانيّ والحركيّ للّوحة وفوق رأس الفتاة
في إشارة واضحة
إلى التمسّك بالأمل الذي يعلو بصاحبه ليخرجه من اليأس إلى الأمل، ومن الظلمة إلى النور وحب الحياة.
إنّ التسلّح بالأمل هو الطريق للعودة والحرّيّة.
ثمّ تتداخل الألوان وتتوزّع. وكثرة اللون الأصفر الذي رسم به المفتاح ورأس الشعلة دليل على البهجة والنور والإضاءة، والأصفر لون الشمس واهبة الحركة والنشاط.
والمصريّون القدماء استخدموه كرمز لإلَهة الشمس والوقاية من المرض وحب الحياة.
ربيعة القدميري في لوحتها قالت كلّ شيء بالفن والإبداع والجمال، ولا غرو في ذلك، فهي فنّانة متمكّنة ومبدعة، قابلتها في القاهرة وتعرّفت إليها عن قرب، فوجدتها إنسانه جميلة روحًا وخلقًا، تحبّ الفنّ والحياة وتحيا في صفاء نفسيّ وتصالح ذاتيّ. تحيّة إليها وإلى الشعب المغربي الشقيق.


*الفنانة التشكيليّة المغربيّة ربيعة القدميري
فنّانة تشكيليّة مغربيّة ألمانيّة. حاصلة على عدّة جوائز دوليّة آخرها جائزة الجندول في البندقيّة..
عضو ملتقى الشعراء العرب، قسم الفنّ التشكيليّ أقامت عدّة معارض شخصيّة ودوليّة في إيطاليا.. كوريا الجنوبيّة.. جنوب أمريكا..
*ناصر رمضان عبد الحميد
عضو اتّحاد كتاب مصر،
رئيس ملتقى الشعراء العرب.

Post Views: 1

اقرأ أيضاً

تمرد أبي نواس /مروان مكرم
النقد

تمرد أبي نواس /مروان مكرم

أبريل 4, 2026
قراءة نقدية أدبية موجزة في نص ( زحام الشظايا ) للشاعر المتميز مصطفى عبد الملك الصميدي| اليمن قدمها الأستاذ الدكتور الناقد/ محمد مهنى| ليبيا
النقد

قراءة نقدية أدبية موجزة في نص ( زحام الشظايا ) للشاعر المتميز مصطفى عبد الملك الصميدي| اليمن قدمها الأستاذ الدكتور الناقد/ محمد مهنى| ليبيا

أبريل 3, 2026
عدت يا آذار للشاعر المصيفي الركابي بقلم الشاعرة ليلى بيز المشغرية
النقد

عدت يا آذار للشاعر المصيفي الركابي بقلم الشاعرة ليلى بيز المشغرية

مارس 26, 2026
جماليات المدح والهوية القومية في قصيدة يا ناصر الحرف للشاعر قيس أسامة بقلم ليلى بيز المشغرية
النقد

جماليات المدح والهوية القومية في قصيدة يا ناصر الحرف للشاعر قيس أسامة بقلم ليلى بيز المشغرية

مارس 24, 2026
الساعات الأخيرة للجنس البشري للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم د. زبيدة الفول
النقد

الساعات الأخيرة للجنس البشري للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم د. زبيدة الفول

مارس 22, 2026
48ساعة في الجحيم للقاصة المغربية مجيدة الفلاحي وجحيم الواقع بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد
النقد

48ساعة في الجحيم للقاصة المغربية مجيدة الفلاحي وجحيم الواقع بقلم /ناصر رمضان عبد الحميد

مارس 12, 2026

آخر ما نشرنا

ترسيخ الذاكرة الجماعية /فوزية جعيدي

ترسيخ الذاكرة الجماعية /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 9, 2026
0

آيات الجنون /محمد صوالحة

أكتب أبو هاشم /محمد صوالحة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 8, 2026
0

زفاف في صمت الفجر /ماريا حجارين

زفاف في صمت الفجر /ماريا حجارين

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 8, 2026
0

ملحمة الفطرة /مروان مكرم

ملحمة الفطرة /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 8, 2026
0

نصوص /إيفا ليانو

إيفا ليانو/الغفرة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 8, 2026
0

أيها الحاضر /أسماء عضلا

أيها الحاضر /أسماء عضلا

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 8, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الشاعر والوطن .

by admin
فبراير 3, 2022
0

ترسيخ الذاكرة الجماعية /فوزية جعيدي

ترسيخ الذاكرة الجماعية /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 9, 2026
0

زفاف في صمت الفجر /ماريا حجارين

زفاف في صمت الفجر /ماريا حجارين

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 8, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات