
عبثاً أحاول طرد وجهك من سقف غرفتي
فكل يوم يلاحقني
ساخراً على الحيطان
كم مرة أخفت الطلاء تعابيرك المستهزئة
وكم مرة غيرتُ الألوان
وكم مرة أزالت أنفاسك كل الطلاء
لم يبقَ لي خيارٌ إلا الأسود
والأسود ليس لوني
نم أنت ووجهك في الظلام
وسأنطلق نحو نوري
كفراشة
سيّان عندها أَحترقت
أم قدمت روحها قرباناً للضياء
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع