
كنت هناك في المدى
أسمع صوتك في تغريد الطيور
أرى وجهك سحابة ممطرة إبتسامتك المعهودة
تفتح لي الطريق
تحملني إلى أمل
البقاء
إكليل الغار* مهدينا*... أيها الصمتُ المخبَّأ في أوتار حناجرنا نداءُ الحرية شمسُ الفجر نورٌ يتسلّلُ من شقوق الغيب ويكتبُ اسمه...
اقرأ المزيد