
كنت هناك في المدى
أسمع صوتك في تغريد الطيور
أرى وجهك سحابة ممطرة إبتسامتك المعهودة
تفتح لي الطريق
تحملني إلى أمل
البقاء
«سِرُّ الفجرِ الأوّل» جِئْتَ فانشَقَّ لَيْلُ روحي ضياءً مُقَدَّرَا وصارَ صدري مِحرابَ فَجْرٍ مُنَوَّرَا كنتُ قبلَكَ في التيهِ سفينةَ وَجْعٍ...
اقرأ المزيد