
كنت هناك في المدى
أسمع صوتك في تغريد الطيور
أرى وجهك سحابة ممطرة إبتسامتك المعهودة
تفتح لي الطريق
تحملني إلى أمل
البقاء
قصة غربة : مدينةٌ كان اهلُها يُسمّونَها المدينةٌ الحُلُم .. ميناءٌ نفطي وتجاري وعشراتُ الزوارقِ والسّفُنِ لِصَيدِ الأسماك .. إمتزَجتْ...
اقرأ المزيد