يا ناصرًا للشعر أنت دليلُهُ أو عينُه إن عزّت الأبصارُ و ثباتُه في النائباتِ و حِصنُهُ و سبيلُه إن جارتِ الأقدارُ من ذا ينازعٌ شاعرًا في وصفِه كلماتُه تزهو بها الأشعارُ متألّقٌ متمكّنٌ بحصافةٍ و ثقافةٍ تهفو لها الأقمارُ يكفيهِ فخرًا أن يكونَ مجاورًا للنجمِ والأفلاكُ منهُ تغارُ رانيا الشريف