azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب القصة

سيد غلاب /كونشر تو نشاز

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
يناير 1, 2024
in القصة
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

كونشرتو نشاز
(عاقل من يكتفي بالفرجة على العالم) … ريكاردو ريس


في مساء ذلك اليوم وأنت تتناول وجبتك الأخيرة، مفترشًا أرضًا وسخة دأب أهلها على العبودية والنفاق، منزويًا في ركن خرب مظلم، وجوارك دلو مليء بالبول والقيح لكنه رغم قذارته أشرف من الطبالين جميعًا، لا أحد يلقي لك بالاً أول يألوا جهدًا كي تكون لحظاتك الأخيرة في الحياة أقل معاناة، تحاول البلع ترتجع اللقمة … تسقط على بدلتك التي تغير لونها من كثرة الارتجاع عليها مرات … ومرات، لا توجد مرآة لأعرف إلى أي حد اتسخ مظهري، لكن ماذا يهم؟!، المقبل على الموت لا تهمه المظاهر، فبعد لحظات قصيرة سيتعفن هذا الجسد ويصير في مجاهل النسيان.
كنت عاشقًا للمرايا في الماضي، أقف بالساعات أمامها، أناقتي ركن من أركان الصورة البديعة التي أزرعها في مخيلة الجماهير، وفي طريقي إلى خشبة المسرح يقف الجميع في صفين، يلقون علي التحية باحترام وتقدير يوسعون لي الطريق، موكب شرف أحظى به يوميا، أسير بينهم في تيه وزهو…، وأسمع أصوات تقول: جاء النجم. نعم كنت نجمًا، نجم الفرقة الموسيقية وعازف الكمان الأول.
وفي أثناء عزفي، كنت أنظر إلى الجمهور لأرى نظرات الإعجاب والانبهار، دوي تصفيقهم لا يزال صداه يتردد في أذني، كان كونشرتو الكمان يُعرف بي وأُعرف به، ليال وحفلات عديدة والتصفيق لا ينقطع والكل يتحدث عني وعن براعتي: الصحف، والمجلات الفنية، والميديا، الكل يشيد بي وحدي، وكل الآلات الأخرى تخدمني مجرد أصوات في الخلفية، حتى المايسترو لم يذكره أحد، عصاه تقود الجميع، يرهبونه يخافون عدم اتباع إشاراته، أعينهم على عصاه في ترقب محموم، آلة واحدة تشرد أو تحاول الارتجال، لا تجد صاحبها في العرض التالي، أصبحوا روبوتات لا تملك إلا الطاعة… لم تجرؤ عصاه أن تتوجه إليَّ يومًا، دائمًا أرتجل وفي لحظة الذروة يتحول الارتجال إبداعًا ينتزع آهات الجمهور، يشعر بالصغار أمامي، غيرته التي تحولت إلى حقد دفعه إلى التنبيه علي:
بعد أن تنهي فقرتك، أشر إلى وأنت تقوم بتحية الجمهور؛ ليعرفوا أنني صاحب الفضل.
رفضت، فقرر أن يبدل الأماكن، وأجلسني في الخلف….. اعترضت، هددت بترك الفرقة، لكن من حولي أقنعوني بأنه أمر مؤقت ونوع من التغيير حتى لا يمل الجمهور وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح، ولا تنسى أن له كلمة مسموعة في الإدارة.
جلس عازفو الطبول في الأمام تصدروا المشهد، أصبح كونشرتو الطبول والآلات الإيقاعية هو السائد، كانوا يتغنون دائمًا باسم المايسترو، يتركونه وحده يتلقى التحية والإعجاب.
عزفهم نشاز، دقات طبولهم أصابتني بالصداع، راهنت على ذوق الجمهور، وأنهم لا محالة سيرفضون ذلك ويعيدونني إلى صدارة المشهد، لكن اعتراضهم لم يدم سوى حفلة أو حفلتين ومع إصرار المايسترو تواصلت الحفلات….
في إحدى الليالي قررت في أثناء العزف أن أقتحم الصف الأول للفرقة لأذكرهم بي……، صفقوا لمجرد رؤيتي أتمرد عليه، أبصرت نظرات التشجيع في أعين الزملاء، سمعت صيحات استحسان وتصفيق، وكلما خرجت على النوتة الموسيقية زاد الصياح، مما لفت نظر المايسترو إلى أنني لا أزال موجودًا، فأشار بإسدال الستار، وفي ظلام المسرح تجمع حولي عازفو الطبول والآلات الإيقاعية ليلقوا بي خارجًا والمايسترو يصيح: نشاز … أخرجوا هذا النشاز من مسرحي.
الآن وأنت تجلس منزويًا في تلك الأرض الخربة، تتذكر صوتك النشاز الخارج على نغمات الباند الحاشد الذي يمجد قزمًا عديم الكفاءة كل مؤهلاته أنه من الإدارة العليا التي تمتلك المسرح، تلك الإدارة اللعينة التي لا تسمح أبدًا لأحد من خارجها بقيادة الفرقة، أخبرت زملائي أنه لا يعلم شيئًا عن الموسيقى… لم يدرسها … لم يمارسها من قبل تلحينًا أو عزفًا…. الكل يعلم حقيقته لكن كيلا يُغلق المسرح وتتوقف المسيرة …. يرضخ الجميع.
ما النفع الذي جره عليك تمردك، صوتك الصولو وصل إلى مسامع الناس وأثر فيهم، كسبت تعاطفهم يومًا أو يومين، لكنهم يواصلون حضور الحفلات التالية، بينما تقيم وحيدًا تتناول وجبتك الأخيرة منتظرًا النهاية كل يوم. سيد غلاب

Post Views: 2

اقرأ أيضاً

غربة /السيد :  عطوف محمد سعيد الحسيني ..
القصة

غربة /السيد : عطوف محمد سعيد الحسيني ..

أبريل 10, 2026
من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني
القصة

من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني

فبراير 16, 2026
القصة

درجة تحت الصفر /عائشة مرهوني

يناير 25, 2026
ليندا حجازي /صفعة قدر
القصة

ليندا حجازي /صفعة قدر

يناير 22, 2026
عاطف الحسيني /غربة
القصة

عاطف الحسيني /غربة

يناير 21, 2026
مسرعة الطرقات /ليندا حجازي
القصة

مسرعة الطرقات /ليندا حجازي

يناير 11, 2026

آخر ما نشرنا

عطر على مقصلة الرماد /د.زبيدة الفول

عطر على مقصلة الرماد /د.زبيدة الفول

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 10, 2026
0

مناجاة البحر /د.جيهان الفغالي

مناجاة البحر /د.جيهان الفغالي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 10, 2026
0

أيها القدر /غادة الحسيني

أيها القدر /غادة الحسيني

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 10, 2026
0

غربة /السيد :  عطوف محمد سعيد الحسيني ..

غربة /السيد : عطوف محمد سعيد الحسيني ..

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 10, 2026
0

زائر برتبة وطن /جنان خريباني

زائر برتبة وطن /جنان خريباني

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 10, 2026
0

الحرب والسلام /حسن الدهيبي/لبنان

الحرب والسلام /حسن الدهيبي/لبنان

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 10, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الحرب والسلام /حسن الدهيبي/لبنان

الحرب والسلام /حسن الدهيبي/لبنان

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 10, 2026
0

ملحمة الفطرة /مروان مكرم

ملحمة الفطرة /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 8, 2026
0

الشاعر والوطن .

by admin
فبراير 3, 2022
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات