قابضة على جرحي أحضن ألمي علّه يغفو وينام.. أداعب الجراح أسامرها عساها تهدأ هذه الآلام.. مُثخنُة الجراحات أتنقل بينها وجرح الروح حيّ سقام.. جراح الجسد تغمرها ضمادةٌ فمن لجرح الروح إدام؟!..
ما لي للخلاص سبيل إلاّ رحمة منك ربّ الأنام.. فصبراً نفسي على الظلم ومهلاً سيعوضني من عينه التي لا تنام..

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع