
لا أهرب من الأشياء والأشخاص، لا تهزني ذكراهم أو مرورهم في مخيلتي ، أعالج نفسي بالمواجهة ، نظرت للصور والذكريات مئات المرات حتى أصبحت عادية….وحرقتها بكل برودة قلب دون إكتراث.
إكليل الغار* مهدينا*... أيها الصمتُ المخبَّأ في أوتار حناجرنا نداءُ الحرية شمسُ الفجر نورٌ يتسلّلُ من شقوق الغيب ويكتبُ اسمه...
اقرأ المزيد