
لا أهرب من الأشياء والأشخاص، لا تهزني ذكراهم أو مرورهم في مخيلتي ، أعالج نفسي بالمواجهة ، نظرت للصور والذكريات مئات المرات حتى أصبحت عادية….وحرقتها بكل برودة قلب دون إكتراث.
أحداث كوسوفا الدامية إبان العدوان الصربي: على لسان شهود بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي E-mail: [email protected] أيها الشعب الألباني...
اقرأ المزيد