





نبال زاهر ،حيفا .
أمارس منذ عدة سنوات ، وفي أوقات الفراغ العمل بصناعة الفخار والخزف
أجد فيها ملاذا لكسر الروتين وتجديد النشاط وشحذ المعنويات، لما فيها من متعة وجمالية بالرغم من المجهود الذي يبذل لإتمام أي غرض أو قطعة
ربما.. حين التقينا أتعلم حين التقينا كم من الأحلام بنينا على رمال الوقت همساتنا كانت نجوماً تتلألأ في عتمة خطواتنا...
اقرأ المزيد