





نبال زاهر ،حيفا .
أمارس منذ عدة سنوات ، وفي أوقات الفراغ العمل بصناعة الفخار والخزف
أجد فيها ملاذا لكسر الروتين وتجديد النشاط وشحذ المعنويات، لما فيها من متعة وجمالية بالرغم من المجهود الذي يبذل لإتمام أي غرض أو قطعة
*قيامة فلسطين*... يوم القدس ليس رقما في روزنامة الأرض بل رجفة نبض حين يختنق الصمت في صدرها فيتفجر صوتها ويعلو...
اقرأ المزيد