





نبال زاهر ،حيفا .
أمارس منذ عدة سنوات ، وفي أوقات الفراغ العمل بصناعة الفخار والخزف
أجد فيها ملاذا لكسر الروتين وتجديد النشاط وشحذ المعنويات، لما فيها من متعة وجمالية بالرغم من المجهود الذي يبذل لإتمام أي غرض أو قطعة
وبكت فيروز مرّتَين… يا امرأةَ الحزنِ والفرح، يا من تسكنين شراييننا، ويسري صوتُكِ فينا مسرى الدمِ في العروق. إنْ فرحتِ،...
اقرأ المزيد