





نبال زاهر ،حيفا .
أمارس منذ عدة سنوات ، وفي أوقات الفراغ العمل بصناعة الفخار والخزف
أجد فيها ملاذا لكسر الروتين وتجديد النشاط وشحذ المعنويات، لما فيها من متعة وجمالية بالرغم من المجهود الذي يبذل لإتمام أي غرض أو قطعة
عيد العشاق شقت الشمس طريقها إلى الأرض بعد ليالٍ ثلجية عاصفة،فأرسلت خيوطها الذهبية تنسج فوق اللجين فجرا جديدا هناك استيقظت...
اقرأ المزيد