





نبال زاهر ،حيفا .
أمارس منذ عدة سنوات ، وفي أوقات الفراغ العمل بصناعة الفخار والخزف
أجد فيها ملاذا لكسر الروتين وتجديد النشاط وشحذ المعنويات، لما فيها من متعة وجمالية بالرغم من المجهود الذي يبذل لإتمام أي غرض أو قطعة
لا تمــوت في الحــربِ أجســادٌ تمــوتُ وثمَّ أرواحٌ تجــوبُ الأفقَ ترفعُ كفَّهــا المنصورَ والعصيانَ تدري البحرَ محبوسٌ بأقبيةٍ لِـ حــوتْ...
اقرأ المزيد