





نبال زاهر ،حيفا .
أمارس منذ عدة سنوات ، وفي أوقات الفراغ العمل بصناعة الفخار والخزف
أجد فيها ملاذا لكسر الروتين وتجديد النشاط وشحذ المعنويات، لما فيها من متعة وجمالية بالرغم من المجهود الذي يبذل لإتمام أي غرض أو قطعة
ندى من ندى الصباح أكتب كلماتي تنساب كقطراتٍ شفيفة على أوراق الزهر. في الصمت أعثر على صوتي وفي العزلة أستدلّ...
اقرأ المزيد