





نبال زاهر ،حيفا .
أمارس منذ عدة سنوات ، وفي أوقات الفراغ العمل بصناعة الفخار والخزف
أجد فيها ملاذا لكسر الروتين وتجديد النشاط وشحذ المعنويات، لما فيها من متعة وجمالية بالرغم من المجهود الذي يبذل لإتمام أي غرض أو قطعة
بين سرداب و الجبل حيدر الأداني طفلان إيزيديان ملامحهما متشابهة لكن الأعمار مختلفة والأوطان متباعدة تعمّدا من خميرة الأرض لالش...
اقرأ المزيد