





نبال زاهر ،حيفا .
أمارس منذ عدة سنوات ، وفي أوقات الفراغ العمل بصناعة الفخار والخزف
أجد فيها ملاذا لكسر الروتين وتجديد النشاط وشحذ المعنويات، لما فيها من متعة وجمالية بالرغم من المجهود الذي يبذل لإتمام أي غرض أو قطعة
من لظى القلب يخرج الكلام بلا استئذان، عارياً إلا من الحقيقة. أيّها المتكئون على جدران الوهم، الساكنون قصوراً من ذلٍّ...
اقرأ المزيد