نبال زاهر ،حيفا .أمارس منذ عدة سنوات ، وفي أوقات الفراغ العمل بصناعة الفخار والخزفأجد فيها ملاذا لكسر الروتين وتجديد النشاط وشحذ المعنويات، لما فيها من متعة وجمالية بالرغم من المجهود الذي يبذل لإتمام أي غرض أو قطعة