





نبال زاهر ،حيفا .
أمارس منذ عدة سنوات ، وفي أوقات الفراغ العمل بصناعة الفخار والخزف
أجد فيها ملاذا لكسر الروتين وتجديد النشاط وشحذ المعنويات، لما فيها من متعة وجمالية بالرغم من المجهود الذي يبذل لإتمام أي غرض أو قطعة
أنا التي لم تنهار يومًا ظللت نجمًا يضيء في ليل لا ينطفئ قلبي نار لا تخبو مهما هبت رياح غدرك...
اقرأ المزيد