





نبال زاهر ،حيفا .
أمارس منذ عدة سنوات ، وفي أوقات الفراغ العمل بصناعة الفخار والخزف
أجد فيها ملاذا لكسر الروتين وتجديد النشاط وشحذ المعنويات، لما فيها من متعة وجمالية بالرغم من المجهود الذي يبذل لإتمام أي غرض أو قطعة
في شهرِ رمضانَ المباركِ أقبلتَ كنسمةِ خيرٍ لا تُرى وتُحَسّ، وكفيضِ نورٍ ينسابُ في الشرايينِ خاشعًا. نسائمُ الخيرِ أضحت فيك...
اقرأ المزيد