





نبال زاهر ،حيفا .
أمارس منذ عدة سنوات ، وفي أوقات الفراغ العمل بصناعة الفخار والخزف
أجد فيها ملاذا لكسر الروتين وتجديد النشاط وشحذ المعنويات، لما فيها من متعة وجمالية بالرغم من المجهود الذي يبذل لإتمام أي غرض أو قطعة
عيد الحب… حين يصبح القلب موقفًا في الرابع عشر من شباط، تتزيّن الواجهات باللون الأحمر، وتتكاثر الرموز التي تختزل الحب...
اقرأ المزيد