
اللّون الّذي
مررت بريشتك على حياتي فيه،
جعلني أدرك
أنًك من خلق الألوان فيها،
عطّرتها بعبيرك الّذي أوجدني…
التقت روحانا على قارعة الحياة،
لنقرع معا أجراسها
فيخشع لقدسيّتها الكون.
عبير حسيب عربيد
سئمتُ مجتمعًا لا يفهمني، يجهلُ حدّة إحساسي وحقّي في التمرّد. كيف يكون للوطن ولاء حين يتكاثر الجبن ويتحوّل الشجن إلى...
اقرأ المزيد