
اللّون الّذي
مررت بريشتك على حياتي فيه،
جعلني أدرك
أنًك من خلق الألوان فيها،
عطّرتها بعبيرك الّذي أوجدني…
التقت روحانا على قارعة الحياة،
لنقرع معا أجراسها
فيخشع لقدسيّتها الكون.
عبير حسيب عربيد
هلال كنت أم بدر؟ كما العائد إلى بيته الأول كما القمر في رحلته الكونية نحو التشكيل هلال كنت أم بدر؟...
اقرأ المزيد