اللّون الّذيمررت بريشتك على حياتي فيه،جعلني أدركأنًك من خلق الألوان فيها،عطّرتها بعبيرك الّذي أوجدني… التقت روحانا على قارعة الحياة،لنقرع معا أجراسهافيخشع لقدسيّتها الكون. عبير حسيب عربيد