
اللّون الّذي
مررت بريشتك على حياتي فيه،
جعلني أدرك
أنًك من خلق الألوان فيها،
عطّرتها بعبيرك الّذي أوجدني…
التقت روحانا على قارعة الحياة،
لنقرع معا أجراسها
فيخشع لقدسيّتها الكون.
عبير حسيب عربيد
شظايا الروح في مرآة الومضة.... قراءة في ديوان" ظل النبض الأخير " لـ مريم كدر لا تُقرأ الومضة في هذا...
اقرأ المزيد