azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب النقد

روان شقورة /مطر السياب يناشد غزة في فلسطين

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
مايو 4, 2024
in النقد
0
SHARES
1
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

مطر السياب يُناشد غزة في فلسطين

بقلم أ.  روان شقورة.

طالما ألحت ذاكرتي على قلبي بأنشودة المطر منذ سبعة أكتوبر إلى هذه اللحظة في عامنا هذا…وحينما قرأتها كانت طوق نجاة لما هو مُعاش في بقعتي، لقد امتزجت في كلماتها؛ لالتصاقها التوأمي في تجربتي…

في المقال التحليلي اقتطعت المقطع الثاني من القصيدة:

تثاءب المساءُ

والغيومُ ما تزالْ تسحُ

ما تسحّ من دموعِها الثقالْ

كأنَّ طفلاً بات يهذي قبل أن ينامْ:

بأنَّ أمّه التي أفاقَ منذ عامْ فلم يجدها

ثمَّ حين لجّ في السؤالْ

قالوا له: “بعد غدٍ تعودْ … “

لا بدَّ أن تعودْ

وإِنْ تهامس الرفاق

أنَّها هُناكْ في جانب التلّ

تنام نومةَ اللّحودْ

تسفُّ من ترابِها وتشربُ المطرْ

* الرمزية: ولع السيّاب بالرمز في هذا المقطع بل أكاد أُجزم في كل ما أنتج…فقد أسعف الرمز في رسم الصورة الشعرية عند شعراء التفعيلة، أو لعل الرمز يكون الحياة لما هو مادي واقعي، وهنا جاء رمز الوطن بالأم، فالأم هي الولادة والموطن الأول، هي الانبعاث والحياة، والسيّاب فاقد للأم وهو ابن السادسة من عمره، فرسم من هذا الرمز صورته الفنية، حيثُ وصف فقدانه لأمه وهو في السادسة بالطبيعة والكون والمواطن الفاقد لأرضه، فالمساء يُعلن تثائبه ليشرع لنوم، لكنّ مساءه ما زال يصب الدموع الثقيلة الممتلئة في الوجدان سائلاً عن أمه الوطن كطفل يهذي قبل نومه عن أمه الغائبة عنه، واستعارة لفظة ( يهذي)؛ لدلالة على عدم الوعي والخروج عن الواقع، وهذا ناسب السياق الشعري فالطفل يمتاز بعدم الوعي،  والنوم يمتاز بالانفلات من الواقع…

ثُم حينما استيقظ بعدما نام في هذيان السؤال، سأل فلم يُجبوه لكنّه ألح وكرر سؤاله؛ لعله يلقى الجواب، أين هي أمي العراق؟

ثم أجابوه بكذب عن عودتها في الغد…لكي يخرجوا أنفسهم من المأزق قالوا له لا بد أن تعود، ثُم يتهامسون فيما بينهم عن موتها، ولجأ إلى الهمس؛ لمُوارة الكارثة بالفقد، فقد ماتت العراق دون أن يتحرك أحد لنجدتها، بل وقفوا صامتين دون أن يتحرك جفن حتى موتها لم يكن طبيعياً يُصرح به ليتم تشييع عزائها، موتها كان خزي وعار على كل مَن تهامس على مكان دفنها…

استعار لفظة (هناك)؛ لدلالة على البعد، وما زال يؤكد على البعد في موضع المكان (تل)، فهي بعيدة بجوار التل نائمة في لحدها، تسف التراب وتشرب المطر،  وهذا دلالة على الخزي والعار…

كأنَّ صيادًا حزينًا

يجمعُ الشِّباكْ

ويلعنُ المياه والقَدَرْ

وينثر الغناء حيث يأفل القمرْ

مطرْ .. مطرْ …

أتعلمينَ أيَّ حُزْنٍ يبعث المطرْ؟

وكيف تنشج المزاريب إِذا انهمرْ؟

وكيف يشعر الوحيدُ فيه بالضّياعْ؟

بلا انتهاءٍ كالدَّم المُراقِ

كالجياعْ كالحبِّ، كالأطفالِ، كالموتى، هو المطرْ

ما زال الألم يتجدد عند السياب للفقد بصور شتى، ويلجأ إلى الخيال الابتكاري ليصوره، فبعدما صور فقدان أمه بفقدان الوطن، ثمَّ يُشبه ذلك بالصياد الحزين الذي سعى ليصيد ويرتزق، لكنّه لم تُجني شباكه أي رزق، فلعن المياه التي لم تجيد عليه أي صيد، و لعن القدر القاسي الذي لم يُقدر له الخير، وما أصعب لعنة القدر التي تكون فوق إرادة الإنسان، التي حينها يشعر بالعجز الذي ينخر عظامه…

ثُم يسأل حبيبته عن مدى الحزن العميق الذي يبعثه المطر في داخلِهِ عندما ينهمر بشدّة، وكيف يشعر لحظة انهمار المطر من السماء بالوحدة والضياع والتِّيهِ، فقد عاش السياب مغترب في الخليج؛ لمعتقده السياسي، فالمطر يبعث شعور بالبرد فيفتقد حينها الدفء، وهنا اجتمع شعور الاحتياج لدفء لعلتين، أوله للمطر وثاني للغربة، ولكن للأسف لم يجد المأوى لدفئه فأمه العراق ماتت، فمات معها كل إحساس بالدفء والأمان…ثُم يُجيب عما يبعثه المطر، بل ما هو رمز المطر الوجودي، فهنا المطر يحمل معاني تناقضات الحياة، فهو الموت والحياة والحب والطفولة والجوع والدّم…

* المذهب الرومانسي:  في هذا المقطع برزت الرومانسية لدى السياب، فقد اتخذت الطبيعة الملجأ لفكره ومعتقده، فامتزج وغرق بالمطر، فكأن الطبيعة الملاذ لنفس المرهفة التواقة لنجاة، كما أنه اتخذ من الشخصيات التي اتسع إليها المقطع حتى صارت قادرة على إخراج ما تحفل به ذات الشاعر…حيث استعار شخصية الطفل والصياد والحبيبة(العراق)، وهي شخصيات من عامة الشعب فلم يُحدد من تكون، فالطفل استدعاه من طفولته اليتيمة أو طفولة أي إنسان يتيم، والصياد أي صيد حزين قدره سيء، فلم ينتقي شخصياته من الطبقات العليا سواء الحاكمة أو الفكرية أو العلمية… بل كانت طبقة الشعب البسيطة التي تناجي الحياة لكي تحيا…وما أشبه مناجاة شعب العراق بمناجاة شعب فلسطين في هذه اللحظة المقيتة المميتة…فهل سنفيق ونتساءل عن أمنا كما تساءل أخانا السيّاب؟ هل سيكون الخلاص والنجاة مجرد حلم لخيالنا المغترب المتعطش؟ هل سنحلم لمئات السنين بالعودة وسقوط المطر؟

Post Views: 55

اقرأ أيضاً

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري
النقد

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

يونيو 17, 2026
الشاعرة جميلة بندر وكوسوفا: قصيدة المقاومة والكرامة بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي
النقد

الشاعرة جميلة بندر وكوسوفا: قصيدة المقاومة والكرامة بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

يونيو 16, 2026
من العتمة إلى اليقين: قراءة في قصيدة “كنتُ أنا شمسَ أحلامي” للشاعرة غادة الحسيني بقلم / ليلى بيز المشغرية
النقد

من العتمة إلى اليقين: قراءة في قصيدة “كنتُ أنا شمسَ أحلامي” للشاعرة غادة الحسيني بقلم / ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026
أيها الغائب..للشاعرة غادة الحسيني  “بلاغة الغياب: قراءة في حنين لا يموت” بقلم / ليلى بيز المشغرية
النقد

أيها الغائب..للشاعرة غادة الحسيني “بلاغة الغياب: قراءة في حنين لا يموت” بقلم / ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026
حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية
النقد

حين ينبت العشق مواسمه فوق الصخور .قراءة في قصيدة “قلبي الكبير” للأديب ناصر رمضان عبد الحميد بقلم ليلى بيز المشغرية

يونيو 12, 2026
مجد لبنان /ليلى بيز المشغرية
النقد

بشر بلا عناوين لمريم كدر بقلم ليلى بيز المشغرية

مايو 12, 2026

آخر ما نشرنا

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

قنديل الغياب /ليلى بيز المشغرية

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

عصمت حسان/المفلس

القهر /عصمت حسان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

دلورانس عجاقة تدشن حفل توقيع كتابها رحلة إلى أعماق النفس البشرية برعاية إتحاد كتاب لبنان

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

جدلية الحياة والموت في رواية عيد ميلاد ميت بقلم وفاء داري

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

الهجرة للشاعر مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

الفن في خدمة الإنسانية /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 16, 2026
0

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

أوكشين هوتي: فيلسوف المقاومة وضمير الأمة الألبانية الحيّ بقلم: البروفيسور الدكتور بكر إسماعيل الكوسوفي

by ناصر رمضان عبد الحميد
يونيو 17, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات