
لَإنْ عفاكِ عقلٌ ما عفاكِ قلبُ
فكيف بيَ والإثنانِ دارَهُمُ حُبُّ
نعمةً منَ السّماءِ أُنْزِلَتْ
والرُّبى ليس منها مهْرَبُ
أَحبَّها كلُّ مَنْ عرَفَها
وكيف لا وهي الذَّهَبُ
لي في هواها تَعلُّقاً
أكادُ لو أُرخيهِ يَغلِبُ
وها عيدُها اليومَ يشدُو
فكيف لي ألّا أُطرَبُ .لله أدعو كي يمُدَها بطولِ العمر وما ترغبُ.
جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع