azharalharf – مجلة أزهار الحرف
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات
No Result
View All Result
azharalharf – مجلة أزهار الحرف
No Result
View All Result
مجلة أزهار الحرف الإلكترونية
Home أدب القصة

جميلة مزرعاني /من واقع الحياة

ناصر رمضان عبد الحميد by ناصر رمضان عبد الحميد
أغسطس 9, 2024
in القصة
0
SHARES
0
VIEWS
Share on FacebookShare on Twitter

ق.ق..بقلم جميلة مزرعاني
من واقع الحياة 💑

المعطف الأحمر.

لاحت خيوط اللّيل تستدرج الأماسي تنثال على أكتاف الغسق تاركة الشّمس تسترسل في رحلة الغروب العتيد. وكالمعتاد رجع أستاذ مجد من عمله لكن هذه المرّة مبكّرًا ركن سيّارته وترجّل باديًا عليه الإرهاق والتّعب، يتهالك في مشيته كطائر أصابته طلقة صيّاد، يحبس رأسه بألف فكرة وفكرة، مخطوف اللّون مقطّب الجبين كمستيقظ من كابوس مرعب.لعلّ تداعيات العمل أنهكت قواه وبدّلت معالم وجهه الطّفح؟ أو لعلّ سوء أحوال الطقس غيّرت مزاجه إلى سيّء؟. فقد كان الجوّ عاصفًا والمطر ينهمر بغزارة ما بعدها غزارة وحدها الأرياح تصبّ جام غضبها على الطبيعة فينال زجاج النّوافذ حظّه الأكبر. مشى بخطى وئيدة يتناول المصعد إلى الطابق السّابع دخل شقّته يلقي بمحفظته والمفاتيح هباء خلع نعليه واستلقى على سريره بملابس العمل يتوسّد القلق يغلب عليه الشّقاء يغمض عينيه الثائرتين اللّتين تقدحان كالشّرر ،الألم يعتصر قلبه من يدري ما به أستاذ مجد؟ وحدها نفسه تعلم سرّ معاناته أعلم أنّه مشهود له بالكتمان الشديد. سرعان ما انتصب واقفًا يتقدّم نحو النّافذة لا يأبه لعواقب العاصفة المستعرة في الخارج يشعل سيجارته ويدخّنها على وقع رذاذ المطر المنصبّ كالشّلّالات والذي ساهم إلى حدّ في تبريد ثورته الجامحة. ثمّ انتفض يرمي بعقبها والغضب يأخذ منه كلّ مأخذ يطبق على درجه.يتناول مسدّسه يلقّمه مشطًا من الرّصاصات النحاسيّة الصّلدة ثمّ يعيده مكانه و ينحني على السّرير من جديد يضرب أخماسّا بأسداس والأفكار السّوداء تترنّح فوق مخيّلته تهشّم قرّة نفسه يتنفّسها هامسًا: الليل طويل كيف سأنتظر حتى الصّباح؟ كان يتمتم كمن يهذي.
أيعقل أن تخون من قدّمتُ لها الرّوح على طبق المحبّة والوفاء؟ أكاد لا أصدّق. الصبح لناظره قريب لا بدّ أن أتحقّق من الأمر .لكن الصورة تلهب خاطرته وتشعل قلبه العاشق .هل يصدّق ما نمي إليه من أحد المخبرين أنّه رآها برفقة رجل تلبس معطفًا أحمر يدخلان أحد الفنادق في المدينة واضعًا بين يديه عنوان الفندق ورقم الغرفة.فعاد بذاكرته إلى الوراء لا بدّ أنّها هي قد أهديتها معطفًا أحمر في عيد الحبّ حتما الإخبار دقيق لن أنتظر حتى الغد. سأذهب للتّوّ إلى الفندق. أخذ مسدسه وخرج على متن غضبه غير مكترث بجنون الطبيعة وصل الفندق يضبط أعصابه يخفي مسدسه في جيب معطفه زعمًا أنّه زائر مقرّب من العروسين في الطابق الثالث غرفة رقم 19 الجهة الغربيّة تمامًا كما وصلته المعلومات الإستخباريّة فسمح له بالدخول أخذ المصعد ينظر في مرآته التي استقطبت غضبه محاولًا تمالك نفسه يأخذ نفسًا عميقًا يعدّ للمئة يتفقّد مسدسه خفية قبل أن يصل إلى باب الغرفة والدم ينتفض في عروقه طرق طرقات خفيفة فتلقّفت أذناه صوتًا من الدّاخل يتمتم : لعلّه نادل الفندق سأفتح في الحال وأنت يا عزيزي أكمل صلاة العشيّة. فتحت المرأة الباب نصف فتحة فوجئت بشخص لا تعرفه راح يحدّق بها مليًّا يتنفّس الصّعداء كجبل أسقط عن كاهله معتذرًا منها لقد حصل خطأ في الغرفة بادرته بابتسامة نديّة قائلة: _ لا عليك جلّ من لا يخطئ..
مشى مستعيدًا عزيمته يعضّ على جرحه يقول في نفسه كنت على يقين أنّ راقية مخلصة مذ تعاهدنا على الودّ بإنتظار الإرتباط المقدّس
فغرّد قلبه ولاحت ابتسامة زاهرة على ثغره سأهاتفها الآن وإن تأخّر الوقت .فإذا بصوت متهدّج كصوت عجوز. يخدش مسمعه أعذرني حبيبي لم أكلّمك اليوم فأنا مصابة بنزلة صدرية ألزمتني البقاء في المنزل .لا عليك حبيبتي ألف سلامة سنلتقي في الغد إن شاء الله لديّ أخبار سارّة لك أوصيك بالانتباه إلى نفسك وبارتداء المعطف الأحمر غدًا حرصًا على سلامتك من البرد الشديد .طاب ليلك غاليتي . أدار محرّك سيّارته بعد أن أفرغ مسدسه وكاد يلقي به في البحر .لولا نصيحة ندائه – لا. لا ستحتاجه يومًا ما .
راح يشعل سيجارة ويردّد غدا حسابك أيها المخبر سأقبّلك بين عينيك رغم كذب الإخبار فالحمد لله على كل حال. الحقّ على المعطف الأحمر…أقلع يترنّم بأغنية للعندليب يحبّ سماعها .
بتلوموني ليه
بتلوموني ليه
لو شفتم عينيه
حلوين قدّ إيه
…انتهت

جميلة مزرعاني
ريحانة العرب

Post Views: 1

اقرأ أيضاً

من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني
القصة

من رحم الألم /مانسيا فراس المعدراني

فبراير 16, 2026
القصة

درجة تحت الصفر /عائشة مرهوني

يناير 25, 2026
ليندا حجازي /صفعة قدر
القصة

ليندا حجازي /صفعة قدر

يناير 22, 2026
عاطف الحسيني /غربة
القصة

عاطف الحسيني /غربة

يناير 21, 2026
مسرعة الطرقات /ليندا حجازي
القصة

مسرعة الطرقات /ليندا حجازي

يناير 11, 2026
حلم في ثنايا الذاكرة بقلم الأديبة الفلسطينية روان شقورة
القصة

حلم في ثنايا الذاكرة بقلم الأديبة الفلسطينية روان شقورة

يناير 8, 2026

آخر ما نشرنا

ترسيخ الذاكرة الجماعية /فوزية جعيدي

ترسيخ الذاكرة الجماعية /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 9, 2026
0

آيات الجنون /محمد صوالحة

أكتب أبو هاشم /محمد صوالحة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 8, 2026
0

زفاف في صمت الفجر /ماريا حجارين

زفاف في صمت الفجر /ماريا حجارين

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 8, 2026
0

ملحمة الفطرة /مروان مكرم

ملحمة الفطرة /مروان مكرم

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 8, 2026
0

نصوص /إيفا ليانو

إيفا ليانو/الغفرة

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 8, 2026
0

أيها الحاضر /أسماء عضلا

أيها الحاضر /أسماء عضلا

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 8, 2026
0

الأكثر قراءة اليوم

الشاعر والوطن .

by admin
فبراير 3, 2022
0

ترسيخ الذاكرة الجماعية /فوزية جعيدي

ترسيخ الذاكرة الجماعية /فوزية جعيدي

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 9, 2026
0

زفاف في صمت الفجر /ماريا حجارين

زفاف في صمت الفجر /ماريا حجارين

by ناصر رمضان عبد الحميد
أبريل 8, 2026
0

جميع المقالات في هذا الموقع تعبّر عن رأي وفكر كتّابها ولا تعبّر بالضرورة عن سياسة وتوجهات الموقع

حقوق النشر محفوظة لموقع أزهار الحرف © لعام 2026
BY : RefSam

No Result
View All Result
  • أخبار
  • أدب
    • التراجم
    • الزجل
    • القصة
    • النقد
    • شعر
    • نصوص مترجمة
    • ومضة
  • اخترنا لك
  • الفن التشكيلي
  • حوارات
  • مقالات